+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 09-20-2010 الساعة : 03:45 PM رقم #1

    افتراضي ماهى فوائد "الضحك والابتسامة"



    مشرف سابق


    الصورة الرمزية معتز النور

    • بيانات معتز النور
      رقم العضوية : 437
      عضو منذ : Jul 2010
      الدولة : الخرطوم - جبره
      المشاركات : 2,094
      بمعدل : 1.42 يوميا
      التقييم : معتز النور على طريق التميز
      إرسال رسالة عبر MSN إلى معتز النور إرسال رسالة عبر Yahoo إلى معتز النور إرسال رسالة عبر Skype إلى معتز النور


  2. وهي ظاهرة حضارية وإصلاح لمزاج الإنسان والتوازن بين عناصر جسمه، بل هي خير علاج لعقل الإنسان الباطن ولقلبه الشادن بالمحبة والخير.
    والابتسامة أفضل وأصعب من الضحك؛ لأن الابتسامة هي رد فعل للسرور، بينما الضحك هو رد فعل للألم أحياناً، والابتسامة هي فعل إرادة واقتناع وقناعة ورضا، أما الضحكة فهي تتفجر للحظة أو لحظات كما يتفجر البالون، وما تلبث أن تتلاشى، وأنا من أشد المؤيدين للابتسامة البريئة ومن أشد المحبين للضحكة غير المبتذلة.
    استشر الطبيب
    يقول بعض خبراء علم النفس، إنك إذا لم تضحك لنكتة أو تهتز لها بعد أن ضحك منها الآخرون، فلا بد أن تراجع الطبيب الاختصاصي بالطب النفسي، لأن خلايا
    الضحك والسرور التي تستقر في النصف الأيمن من الدماغ يكون قد أصابها التلف .
    أو على أقل تقدير قد شاخت أو تبلدت عن الاستجابة، وهذا ما يفقدك القدرة على تذوق النكتة والإحساس بها والتمتع بمعناها والضحك منها.
    فلقد أثبت الطبيب الأميركي «وليم فرابي» أن الجانب الأيمن من المخ يحتوي على الأحاسيس والانفعالات التي تساعد الشخص على الضحك، والذي يعتبره الطب من أهم التمرينات الرياضية للجسم بصورة عامة وللقلب بصورة خاصة، حيث أن الضحك يعمل على زيادة نسبة بنية القلب.
    وقد أجريت أبحاث كثيرة عن تأثير الضحك، وتأثيراته المفيدة على القلب، فالضحك يحرِّك عضلات البطن والصدر والكتفين، وكذلك ينشط الدورة الدموية بصورة عامة، والضحكة الواحدة تعادل ممارسة الرياضة لمدة عشر دقائق، ولقد شبَّه أحد العلماء الضحك بالهرولة وأنت جالس.
    ويقول علماء النفس، إن الأشخاص الذين يضحكون عادة مسالمون طيبو القلب لأنهم يفرجون عن طاقتهم العدوانية بالضحك.
    فالحياة مليئة بالجد والجهد والتعب والمشاكل المعقدة، والآلام والآمال والمآسي، ولابد من منقذ للشد وللضغوط النفسية والعصبية، وللناس أن يستريحوا للتغلب على مآسي الحياة بالضحك البريء كي يستعيدوا توازنهم.
    مناعة نفسية
    يحتاج الإنسان عادة إلى الراحة الجسدية والنفسية، وبخاصة في حياتنا المعاصرة، حيث تشابكت سبل الحياة وتعقدت، وأمست المزعجات والمُنغِصات تطاردنا في كل مكان، وعلينا أن نرضخ للأمر الواقع، ونرتفع فوق هذه المنغصات ونرسلها ابتسامة هادئة ساخرة من كل هذه الأحداث، حتى تحفظ توازننا العقلي، والسكينة لأنفسنا، أو نرسلها ضحكة مجلجلة .
    فالضحك هو ضرب من ضروب المناعة النفسية التي تحول بيننا وبين التأثر بما نتعرض إليه من ضغوط في هذه الحياة وما أكثرها.
    وعلى هذا، فقد يكون الضحك استجابة للألم لا للسرور نظراً لأن مفتاحه هو المواقف التي تسبب لنا الضيق أو الألم ولقد صدق من قال «شر البلية ما يضحك».
    يقول الممثل الكوميدي «شارلي شابلن»: «إن الناس يتعاطفون معي بحق حينما يضحكون لأنه بمجرد ما يزيد الطابع التراجيدي عن الحد، فإنه سرعان ما يصبح موقفاً
    باعثاً على الضحك».
    وكثيراً ما يواجه الإنسان مواقف من الهلع والقلق، فينفجر ضاحكاً، مما يكشف عن أهمية كل هذه العوامل الداخلية والخارجية، وفي مثل هذه المواقف الخطرة أو حينما يضحك الإنسان لمواجهتها، فإنه بلا شك إنما يحاول عن طريق الضحك أن يرفع من روحه المعنوية أو أن يعمل على استجماع شجاعته.
    وكذلك يلجأ الكثير من قادة العالم الذين يتحملون نوعاً من المسؤولية والضمير، إلى الضحك والابتسام والسرور والاسترخاء، لأن في هذه العوامل الطريق لصفاء الذهن وعلو الروح.
    وتعتبر الابتسامة شعاعاً من أشعة الشمس، وبلسماً حقيقياً للشفاء من الأمراض، ومتنفساً هادئاً لأصحاب التوترات العصبية والاضطرابات النفسية، وكم يود المريض أن يرى وهو جالس على سرير المرض، ابتسامة الطبيب المعالج له أو الممرضة المشرفة على علاجه، أو حتى على شفاه أحد أصدقائه وأهله ومحبيه.
    لأن الابتسامة في وجه المريض لها أهمية كبرى في الشفاء، وخاصة لمرضى القلب والسرطان. ويجب أن تكون ابتسامة صافية، بريئة وعريضة، مفعمة بالحب والعطف والحنان، لأنها تعتبر في تلك اللحظة المفتاح الأول وضوء الأمل بزوال المرض، والتمسك بالحياة، رغم صعوبة تلك الأمراض، وهكذا سمي الطبيب طبيباً لترفقه ومداراته، والحكيم حكيماً لأنه يعرف المريض والمرض.
    فوائد الابتسامة
    من المسلَّم به بأن الابتسامة تسارع في التماثل إلى الشفاء من الأمراض وهي خير علاج لقلب الإنسان. لأن الابتسامة هي غذاء للنفس والروح، لأنها تساعد على الهضم وتحفظ الشباب وتزيد العمر، وتنعش الابتسامة عملنا وتدفعه إلى الأمام وتجعله محبباً إلينا.
    وتزيد الابتسامة من نشاط الذهن ومردوده، وتقوي القدرة على تثبيت الذكريات وتوسيع ساحة الانتباه والتعمق الفكري، وبالتالي يصبح المرء أقدر على التخيل والإبداع ودقة التفكير، وتبعث الابتسامة فينا السعادة الداخلية وبالتالي تزداد إشراقة الوجه من جديد بالحيوية والنشاط.
    إن الضحك هو سلوى للقلوب المفجوعة، ودواء للجروح العميقة، ومن ذلك ما وجده العالم الفرنسي «بيير فاشيه» بعد سنين من أبحاثه في موضوع فوائد الضحك، فقال إنه يوسع الشرايين والأوردة، وينشط الدورة الدموية، ويعمّق التنفس، ويحمل الأكسجين إلى أبعد أطراف الجسم.
    ويؤدي بنفس الوقت إلى زيادة إفرازات الغدد الصم مثل غدة البنكرياس والغدد الكظرية والدرقية والنخامية والتوتة، وفي مقدمة تلك الغدد القلب لأن القلب غدة صماء أيضاً ويفرز هرمون الببتيد الأذيني المدر للصوديوم.
    وقد اكتشف عالم آخر أن الضحك يزيد بصورة خاصة من إفراز مادة البيتاإندورفين، وهي الهرمون الذي يصل إلى خلايا الدماغ، ويعطي أثراً مخدراً شبيهاً بأثر المورفين، ومن نتائج ذلك خلود الإنسان إلى النوم الرغيد. وهذه نقطة مهمة لأصحاب الكآبة الذين يعانون بصورة خاصة من الأرق والقلق والنوم الممتلئ بالكوابيس.
    فالضَحِكُ والابتسامة هبة من الله عز وجل للطبيعة البشرية، لإنعاش الأعضاء واسترخائها، وكذلك فيها حركة آلية ذاتية لتدليك الكثير من الأعضاء، وبالأخص بواسطة الحجاب الحاجز الذي يؤثر على الرئتين، فيساعد على دخول وخروج الهواء بسرعة.
    وبصورة أعمق إلى الحويصلات التي لا يصلها هواء في أغلب الأحيان، ويقوم الحجاب الحاجز بواسطة الضحك بتدليك فيزيائي للكبد والمعدة والأمعاء، ويساعد هذه الأعضاء على تنشيط عمليتي الإفراغ والإفراز في المعدة والكبد، ويدلك الضحك القلب ويسره أيضاً وبالتالي ينشط الدورة الدموية بصورة عامة أيضاً.
    وقديماً قيل «اضحك تصح» وبهذا نجد بأن للعاملين الآلي والنفسي اللذين يرافقان عمليتي الضحك أكبر الأثر في إنعاش الجسم والقلب وبعث النشاط.
    تاريخ الضحك
    كان العرب يحبون الضحك بشكل تلقائي وعفوي، ويعرفون تأثيراته النافعة، وقد ورد هذا من خلال بعض النوادر أو القصص الطريفة، من خلال نوادر جحا ونوادر البخلاء من كتابات الجاحظ، وكذلك ما ورد في كتاب الأغاني لأبي فرج الأصفهاني إذ قال القاضي عياض: «التحدث بمُلَح الأخبار، وطُرف الحكايات تسلية للنفس، وجلاء للقلب».
    وفي بداية القرن العشرين، تم الاعتراف بعلم نفس الضحك، وبات هذا الأخير يشغل حيّزاً من الرسائل الفلسفية، حتى أن عالم النفس الشهير «سيجموند فرويد» أشار إلى فوائده، واليوم عندما يضع العلماء الخطوط الأولى لفيزيولوجية الضحك فإنهم لا يعزون له نتائج إيجابية فحسب، بل وعدداً من المميزات العلاجية أيضاً، يعد الضحك قبل كل شيء تمريناً عضلياً وتقنية تنفسية، وهو بالإضافة إلى ذلك، منشط نفسي مهم أيضاً.
    كما يعزو إليه علماء النفس مفعولاً مزيلاً للتسمم المعنوي والجسدي، لأنه يساعد في التخلص من نوبات الاكتئاب البسيطة والمخاوف، ويشير الباحثون الأوروبيون حالياً إلى أن الضحك يساهم أيضاً في تخفيف آثار التوترات الضارة بصورة ملحوظة.
    ويفيد الضحك بمفعوله المرضى في تحسين القدرة الجنسية، فضلاً عن دوره في إرخاء العضلات وإبطاء إيقاع النبض القلبي وخفض التوتر الشرياني، وأخيراً بدأ العلماء في استخدامه كأساس لاستراتيجية علاجية حقيقية، تقوم على استخدام تقنيات الاسترخاء واليوجا من خلال تعلم منكسات تنفسية وتمارين خاصة.
    وفي أوروبا، يلجأ عدد من مستشفيات الأطفال إلى استقدام مهرّجين لتسلية نزلائهم والترويح عنهم. ومع أن هذا الأمر لا يؤدي بالضرورة إلى شفاء الأطفال، فإنه يساعدهم على نسيان آلامهم، ويعطيهم دفئاً معنوياً يعينهم على الصمود في وجه بعض الأمراض المستعصية.
    ولاشك بأن الأدب الساخر، من شعر ونثر وصحافة كاريكاتير ومقالة مرحة هادفة، ينزع إلى زرع البسمة الأصعب في وجه القارئ أو حتى التسامح، ولكن كوميديا التمثيل المسرحي (على نحو خاص)، تشاغب الضحكات وتعابثها، من خلال مواقف تبعث على الترويح عن النفس في إطار (الضحك للضحك) الذي هو في حد ذاته فن وليس فلسفة؛ لحظة (تنفيس) وليست لحظة (تأملات فكرية).
    آداب الضحك
    كثرة الضحك المبتذل والمليء بالقهقهة ضارة، والقهقهة ليست صفة من صفات الإنسان الحضارية، وإنما صفة تتميز بها القرود فقط. وكذلك يجب علينا الابتعاد عن الضحكة الصفراء الكئيبة والتي فيها صفة التشفي من الآخرين، والنيل من نقص عقلي أو جسدي أَلَمَّ بهم، وهي ضحكة فيها التعالي والتسامي على الآخرين.
    وكذلك في القول المأثور نتذكر «أحيوا قلوبكم بقلة الضحك وقلة الشبع وقلة الحسد». وطبعاً حين أتكلم عن الضحك فإنني أقصد ذلك الجانب الذي يدفع المشاكل والهموم والأحزان.
    ولا أقصد به إطلاقاً، ذلك الضحك الذي قد يصبح مهنة عند البعض، فالضحك له شروطه وضوابطه حتى يحافظ الإنسان على سلامة شخصيته وتوازنه، ولكن الضحك بغير قصد يميت القلب ويجعله كالصخرة الصماء، ولذلك قيل بالمثل العربي الشهير: «الضحك بلا سبب من قلة الأدب».
    ولقد أُثْبِتَ علمياً وعملياً كما أشرت سابقاً بأن الضحك هو عملية رياضية لكثير من أعضاء الجسم، ولاسيما القلب وعضلات الوجه وبشرته على وجه الخصوص، فلكي تعبس يلزمك تحريك أكثر من أربعين عضلة في وجهك، أما لكي تبتسم وترتاح فلا تحتاج إلا لتحريك أقل من خمس عضلات من عضلات الوجه.
    فهكذا نرى كم نرهن أنفسنا ووجوهنا في حمل هذا الكم من العبوس، صحيح أن الإنسان لا يستطيع أن يقاوم مشاكله ويتجاهل متاعبه، ولكن لابد من استراحة الإنسان من حين لآخر، في محاولة تخفيف عبء الشدة الأكبر عن عضلة القلب.
    ولقد ثبت طبياً أن ديمومة الزعل والشدة، والتفكير القاتم الضاغط على الصدر، يصبح عبئاً على عضلة القلب في عملها، بل ويتسبب في مرضها وفي ارتفاع ضغط الدم الشرياني، ومن هنا كان الحديث الشريف خير نصيحة طبية نفسانية، تجدد روح الإنسان، وتضاعف من جهده وحبه للحياة، فالنبي صلى الله عليه وسلم صدق عندما قال: «روحوا القلوب ساعة بعد ساعة، فإن القلوب إذا كلّت عُميت».
    جواز سفر للقلوب إن العامة يضربون مثلاً قاسياً ليس مستحباً أن يضاف للإنسان، هذا المثل الدارج يقول: «فلان، وجهه لا يضحك للرغيف السخن»، وبصريح العبارة، أنه من خلال التجارب والعلاقات الإنسانية.
    وجد بأن البسمة، أفضل عملة متداولة بين الناس لتقريب وجهات النظر، ولإنجاز المعاملات الدنيوية، بل تعتبر أفضل جواز سفر إلى قلوب الآخرين ـ وأكاد أقول عقولهم وثقتهم أيضاً. وليست كل الابتسامات مقبولة أو مستساغة، ما لم تكن نابعة وصادقة من القلب، تفترش الثغر وتعمّر الوجه بالبشاشة والرضا.
    وتعتبر الابتسامة والضحك اللطيف المعبر والبريء، عناصر أساسية في حيوية الإنسان وصحته. وحينما تغيب عنا شمس السرور والابتسامة، تبدأ الأمراض بالظهور، وهكذا نرى أن الابتسامة تحمي القلب وتطيل العمر، فالابتسامة عنصر ضروري لبقاء حياة الإنسان على وجه هذه المعمورة، وهي سر الحياة السعيدة، ومفتاح الحب والأمل، وشعاع يرسم لنا طريق الخير والتفاؤل أمام هذا العصر
    ومتقلباتة

    يمكنك مشاهدة توقيعي بالنقر على زر التوقيع

    معتز النور غير متصل
    • توقيع معتز النور
      قد يتغير كل شيئ فينا .. كما يتغير كل شيئ حولنا .. لكن .. كثيرا ما تعاودنا .. أشواقنا

  3. رد مع اقتباس
  4. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 09-21-2010 الساعة : 10:12 PM رقم #2
    كاتب الموضوع : معتز النور


    مشرف سابق


    الصورة الرمزية بشير الدسيس

    • بيانات بشير الدسيس
      رقم العضوية : 196
      عضو منذ : Feb 2010
      الدولة : الخرطوم
      المشاركات : 1,231
      بمعدل : 0.76 يوميا
      التقييم : بشير الدسيس على طريق التميز




  5. سؤال بريء جدا هل يوجد ضحك حقيقي اليوم

    يمكنك مشاهدة توقيعي بالنقر على زر التوقيع

    بشير الدسيس غير متصل
    • توقيع بشير الدسيس
      ولهان الوهج الاحمر

  6. رد مع اقتباس
  7. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 09-22-2010 الساعة : 09:58 AM رقم #3
    كاتب الموضوع : معتز النور


    مشرف سابق


    الصورة الرمزية معتز النور

    • بيانات معتز النور
      رقم العضوية : 437
      عضو منذ : Jul 2010
      الدولة : الخرطوم - جبره
      المشاركات : 2,094
      بمعدل : 1.42 يوميا
      التقييم : معتز النور على طريق التميز
      إرسال رسالة عبر MSN إلى معتز النور إرسال رسالة عبر Yahoo إلى معتز النور إرسال رسالة عبر Skype إلى معتز النور


  8. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بشير الدسيس مشاهدة المشاركة


    سؤال بريء جدا هل يوجد ضحك حقيقي اليوم


    نادر جدا يا بشير

    يمكنك مشاهدة توقيعي بالنقر على زر التوقيع

    معتز النور غير متصل
    • توقيع معتز النور
      قد يتغير كل شيئ فينا .. كما يتغير كل شيئ حولنا .. لكن .. كثيرا ما تعاودنا .. أشواقنا

  9. رد مع اقتباس
  10. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 09-22-2010 الساعة : 01:52 PM رقم #4
    كاتب الموضوع : معتز النور

    افتراضي مشكور الأخ معتز النور



    نائب المشرف العام


    الصورة الرمزية عادل أحمد عباس

    • بيانات عادل أحمد عباس
      رقم العضوية : 6
      عضو منذ : Jul 2009
      المشاركات : 4,258
      بمعدل : 2.33 يوميا
      التقييم : عادل أحمد عباس على طريق التميز


  11. مشكور الأخ معتز النور ، وجزاك الله خيراً ، الحقيقة أن وقتنا الحاضر الآن أختلف بعض الشيء عن تلك الأيام السابقة نظراً لظروف الحياة والمعيشة وتكاليف الحياة الآن الكل مشغول في تأمين لغمة العيش له ولأسرته وأيضاً لتأمين مستقبله وتكوين أسرة صغيرة لذلك الحياة الآن تغيرت كثير عما كانت عليه أيام كنا في الدراسة ، وكانت الإبتسامة والضحكة تعبر بصدق عما يكنه الشخص تجاه الآخر أو تجاه الآخرين وبذلك تكون جواز مرور وأدت رسالتها .
    ولكن الآن الملاحظ أن الإبتسامة والضحكة في كثيراً من الأحيان لا تعبر عن الحقيقة وربما تكون هي أقرب للمجاملة ، وفي كل الأحوال ما في أحسن وأجمل من الإبتسامة والملاحظ أيضاً أن بعض الأشخاص لديهم إبتسامة دائمة ولو كانوا يمشون في الطريقة لوحدهم وهذه نعمة من رب العالمين ، وقيل أضحك تضحك لك الدنيا .

    عادل أحمد عباس غير متصل
    رد مع اقتباس
  12. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 09-22-2010 الساعة : 02:07 PM رقم #5
    كاتب الموضوع : معتز النور


    مشرف سابق


    الصورة الرمزية معتز النور

    • بيانات معتز النور
      رقم العضوية : 437
      عضو منذ : Jul 2010
      الدولة : الخرطوم - جبره
      المشاركات : 2,094
      بمعدل : 1.42 يوميا
      التقييم : معتز النور على طريق التميز
      إرسال رسالة عبر MSN إلى معتز النور إرسال رسالة عبر Yahoo إلى معتز النور إرسال رسالة عبر Skype إلى معتز النور


  13. فعلا اخى عادل الضغوط الاقتصاديه الكبيره على المواطنين جعلت الابتسامه مظهر من مظاهر المجامله فقط

    يمكنك مشاهدة توقيعي بالنقر على زر التوقيع

    معتز النور غير متصل
    • توقيع معتز النور
      قد يتغير كل شيئ فينا .. كما يتغير كل شيئ حولنا .. لكن .. كثيرا ما تعاودنا .. أشواقنا

  14. رد مع اقتباس
  15. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 12-29-2010 الساعة : 10:26 AM رقم #6
    كاتب الموضوع : معتز النور


    عضو هيئة ادارية ومشرف


    الصورة الرمزية سليمان على سليمان

    • بيانات سليمان على سليمان
      رقم العضوية : 45
      عضو منذ : Aug 2009
      الدولة : السودان -الخرطوم
      المشاركات : 6,842
      بمعدل : 3.78 يوميا
      التقييم : سليمان على سليمان على طريق التميز
      إرسال رسالة عبر MSN إلى سليمان على سليمان إرسال رسالة عبر Skype إلى سليمان على سليمان


  16. الضحك.. يسكّن الآلام ويمنع أمراض القلب ويقوّي الجهاز المناعي

    كشفت دراسة حديثة أجريت في جامعة لوما ليندا في كاليفورنيا أن الضحك يسكّن الآلام ويحسّن مستوى الدم ويقوّي الجهاز المناعي ويرفع مستويات الكوليسترول الجيد HDL ويخفّض هرمونات الانفعال والإجهاد وكذلك الالتهابات.

    وأكد الدكتور الأمريكي في الصحة العامة لي سي بيرك أن الضحك ينشّط نوعاً من الخلايا تسمى الخلايا القاتلة الطبيعية المسؤولة عن التصدي للفيروسات ومحاربة الخلايا السرطانية والقضاء عليها في مهدها، كما تزيد من عدد الأجسام المضادة التي تمنع من العدوى البكتيرية في الجهاز التنفسي لدى من تتوافر لديهم روح الدعابة والمرح، وذلك حسب ما قالته كلوديا ريشتر عن صحيفة "دى بريسي" النمساوية.

    وأعرب رئيس قسم علم النفس والتشخيص بالمعهد النفسي بجامعة زيورخ عضو مؤسس في الجمعية الدولية لدراسات الفكاهة، الدكتور ويليبالد رخ، عن رأيه في العلاج بالضحك قائلاً: "في مجال البحوث لا يستخدم مصطلح العلاج بالضحك، ولكن لا أحد ينكر أن الضحك شيء جيد والفكاهة قوة إيجابية لا يمكن الاستهانة بدورها ومدى تأثيرها على الصحة".

    وأضاف: "لكن حول قدرة الضحك على الشفاء فإن الأدلة العلمية في هذا الجانب مازالت ضعيفة جداً حتى وقتنا هذا، الأمر الذي يدعو إلى الاستغراب والدهشة قليلاً".

    تأثير الضحك على الدماغاهتم عدد من علماء النفس والبيولوجيا والمناعة والغدد الصماء والنفس بتأثير الفكاهة والدعابة على الجسد والدماغ بشكل كبير وعلى مستوى عالمي، فقد تم إنشاء جمعية "CliniClowns" (مهرّجين العيادات) في فيينا منذ أكثر من خمس سنوات، وهي عبارة عن مؤسسات غير ربحية ترسل المهرجين المتطوعين بانتظام إلى العيادات والمستشفيات بالتنسيق مع إدارة المستشفى والأطباء بغرض الترفية عن الأطفال وكبار السن.

    وحول هذا الموضوع، قال أخصائي القلب مدير الجمعية الدكتور فرانز بومر: "لقد أظهر الباحثون بالفعل أنه عن طريق الضحك تحدث تغييرات في الدماغ، وتؤثر على توزيعات الهرمونات في الجسم، لكننا نرغب في تقديم كل الأدلة والحقائق والوثائق العلمية التي توضح تأثير الفكاهة والضحك بشكل فعلي".

    وفي هذا الصدد، قالت أخصائية علم النفس عضوة مجلس إدارة الجمعية، الدكتورة دوريس باخ، عن دور الجمعية في حياة المصابين بالخرف أو الزهايمر وأثر الاستعراضات الفكاهية في علاجهم: "لقد لوحظ أن كثيراً من المرضى لا يشعرون بآلامهم أو مرضهم أو خوفهم وقلقهم أثناء حضور المهرج، وكل مريض عنده استعداد في تقبل النكتة لكن كل حسب طبيعته، فالضحك يعزز المرونة الإدراكية في المخ ويحسن الذاكرة".

    الفكاهة والمرح وعلاقتهما بالرئةوفسّر عالم النفس والخبير في بحوث الضحك الدكتور مايكل تيتسى أن الإنسان عندما يضحك ينعكس الضحك على توزيع الهرمونات، مثله مثل تأثير المورفين. وأضاف: "الضحك يحمي المخ من خلال دوره في زيادة كمية الأوكسجين التي تدخل الجسم، ما يساعد على تجديد الخلايا التالفة وتقوية المناعة، وتقليل الإحساس بالألم وتخفيف التوتر، وتنشط العضلات وإطلاق هرمون السعادة. غير أن هذا فعلياً لم يتم إثباته علمياً حتى الآن".

    وأثبت باحثون أمريكيون أن الأشخاص الذين يضحكون كثيراً تقل فرص إصابتهم بأمراض القلب، إذ إن الضحك أو المرح بشكل عام يحسّن الدورة الدموية ويمنع أمراض القلب وانسداد الأوعية الدموية.

    وأثبتت إحدى الدراسات أن دقيقة واحدة ضحك من القلب تعادل الفائدة التي تكتسبها أجهزة الجسم المختلفة من ممارسة رياضة الركض لمدة 10 دقائق، وأن كل ضحكة تحرق حوالي 3.5 سعر حراري، مع المحافظة بالتأكيد على النظام الغذائي.

    ولاحظ الدكتور باخ عن كثب في دراسات فردية قام بها أن الضحك والمرح يحسّن وظائف الرئة لدى المرضى المصابين بأمراض الانسداد الرئوي المزمن، في الوقت نفسه يرى باخ أن هذه الدراسات ضعيفة وغير كافية وغامضة إلى حد ما، وأنها مازالت في حاجة إلى مزيد من الوقت لكى يعتد بها، فلا شيء مستبعد أو مستحيل.

    الرضا عن الحياة والقناعة واستنتج باخ من خلال دراسة شكلية انطوت على 15 ألف مشارك من النمسا وألمانيا وسويسرا، أن الأشخاص الذين يتمتعون بخفة الدم وروح الدعابة أفضل صحياً من هؤلاء أصحاب الوجوه العابسة.

    وقال: "يعتبر الشخص المرح محبوباً وجذاباً من الناحية الاجتماعية، لكن السؤال الذي يطرح نفسه، ويبعث التفاؤل والأمل في الوقت نفسه: "هل يمكن للشخص أن يتعلم النكتة والفكاهة؟"، نعم.. الفكاهة والمرح يمكن التدرب عليهما"، هذا ما قاله باخ وخبراء آخرون، الأمر الذي دفعه لإجراء دراسة مذهلة وطريفة اشتملت على حوالي 200 شخص من زيورخ وقام بتقسيمهم إلى ثلاث مجموعات.

    وخضعت المجموعة الأولى إلى تدريب منظم يتلقون من خلاله دروساً حول المرح والضحك مع القيام ببعض المهام والواجبات، والثانية تعرضت لبعض المواقف الفكاهية لكن دون تدريب منظم، أما الثالثة فلم تتلق شيئاً عن هذا أو ذاك. والنتيجة كانت أن المجموعة المرحة استفادت بشكل عام، أما زيادة الرضا عن الحياة وشعور أكبر بالسعادة والتفاؤل فكانت من نصيب المجموعة الأولى. كما ظل هذا الشعور لديهم حتى بعد شهرين من التجربة، بالإضافة إلى أنهم بدت عليهم تغيرات إيجابية على شخصياتهم لاحظها أقارب وأصدقاء هؤلاء الأشخاص الذين خضعوا للتدريب.

    اختبارات الفكاهة والدعابةوانتقلت هذه التجربة من مجرد دراسة إلى بث برامج تدريبية في مجال الفكاهة واختبارات على شبكة الإنترنت، ففي جامعة زيورخ أقيمت عدة دورات تدريبية فكاهية واستعراضية باعتبارها قوة استراتيجية لمواجهه الأمور الصعبة والتوتر، علاوة على قدرتها على خلق بيئة عمل جيدة وصحية، أما في النمسا فأصبح باستطاعتهم القيام بقياس قدراتهم الفكاهية من خلال اختبار عبر موقع بالإنترنت مخصص لهذا الأمر.

    وبالرغم من البيانات العلمية السديدة المدعمة بالحجج حول آثار الضحك والفكاهة والمرح على المستويات البيوكيميائية والفسيولوجية وحتى على المستوى الجزيئي، إلا أنها مازالت معلقة بعض الشيء ما بين مؤكد ومشكوك فيه.

    ويُعد الضحك بمثابة دعوى للابتعاد عن التوتر والقلق والضغوط التى باتت تواجههنا بشكل يومي وكذلك حل للمشكلات بشيء من الحكمة والتفاؤل.

    العربية نت

    يمكنك مشاهدة توقيعي بالنقر على زر التوقيع

    سليمان على سليمان غير متصل
    • توقيع سليمان على سليمان
      دقاتُ قلب المرء قائلة له *** إن الحياة دقائق و ثوان
      فارفع لنفسك قبل موتك ذكرها *** فالذكر للإنسان عمر ثان

  17. رد مع اقتباس
  18. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 08-29-2011 الساعة : 02:58 PM رقم #7
    كاتب الموضوع : معتز النور


    عضو ماسي


    الصورة الرمزية شيخ الدين عثمان

    • بيانات شيخ الدين عثمان
      رقم العضوية : 68
      عضو منذ : Aug 2009
      المشاركات : 1,370
      بمعدل : 0.76 يوميا
      التقييم : شيخ الدين عثمان على طريق التميز


  19. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتز النور مشاهدة المشاركة
    فعلا اخى عادل الضغوط الاقتصاديه الكبيره على المواطنين جعلت الابتسامه مظهر من مظاهر المجامله فقط

    هذه حقيقه الاخ معتز النور

    شيخ الدين عثمان غير متصل
    رد مع اقتباس
  20. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 08-29-2011 الساعة : 04:01 PM رقم #8
    كاتب الموضوع : معتز النور


    عضو مميز


    الصورة الرمزية نورهان

    • بيانات نورهان
      رقم العضوية : 616
      عضو منذ : Oct 2010
      الدولة : الخرطوم
      المشاركات : 1,599
      بمعدل : 1.16 يوميا
      التقييم : نورهان على طريق التميز


  21. والله اليوم لايوجد ضحك من اساسو لا حقيقى لا مزيف والله لو جابو لينا محمد موسى الزول بقى ما بضحك ولكن حقيقة ان الابتسامة المزيفة ترهق الاعصاب

    يمكنك مشاهدة توقيعي بالنقر على زر التوقيع

    نورهان غير متصل
    • توقيع نورهان
      إن مرت الأيام ولم ترونى فهذه صفحتى فتزكرونى
      وإن غبت ولم تجدونى ففى قلبى حبكم فلا تنسونى
      وإن طال غيابى عنكم دون عودة أكون وقتها بحاجة للدعاء فأدعوا لى

  22. رد مع اقتباس
  23. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 08-29-2011 الساعة : 04:48 PM رقم #9
    كاتب الموضوع : معتز النور


    عضو برونزى


    الصورة الرمزية ع الله ع عزيز خليفة

    • بيانات ع الله ع عزيز خليفة
      رقم العضوية : 384
      عضو منذ : May 2010
      المشاركات : 3,227
      بمعدل : 2.10 يوميا
      التقييم : ع الله ع عزيز خليفة على طريق التميز


  24. الضحك البى سبب وللا البلا سبب ...؟؟

    ع الله ع عزيز خليفة غير متصل
    رد مع اقتباس



+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك